-

اليوم العالمي لمرض التوحد وأعراضه

اليوم العالمي لمرض التوحد وأعراضه
(اخر تعديل 2025-04-02 19:19:21 )

اليوم العالمي لمرض التوحد: التوعية والاهتمام

في اليوم العالمي لمرض التوحد، تبرز أهمية رفع مستوى الوعي حول هذا الاضطراب الذي يؤثر على ملايين الأطفال حول العالم. لقد أكدت وزارة الصحة على ضرورة التعرف على الأعراض وكيفية اكتشاف المرض في وقت مبكر، حيث أن ذلك يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة الأطفال المصابين.

أعراض مرض التوحد: إشارات يجب الانتباه إليها

توضح وزارة الصحة أن الأعراض المتعلقة باضطراب طيف التوحد تظهر غالبًا خلال السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل. الأعراض الأكثر شيوعًا تشمل:

1. مشاكل في التواصل

2. صعوبة في التفاعل الاجتماعي

3. سلوكيات متكررة وروتينية

4. حركة متكررة للأشياء

5. حساسية مفرطة تجاه المحفزات الحسية

العلاج والتأهيل

تشير وزارة الصحة إلى أن البرامج العلاجية للأطفال المصابين بالتوحد تشمل تدريبًا مكثفًا يتراوح بين 25 إلى 40 ساعة أسبوعيًا، حيث يتم التركيز على تطوير مهارات التواصل، مثل التخاطب والتفاعل البصري، بالإضافة إلى جلسات العلاج الحسي.

الاكتشاف المبكر: مفتاح النجاح

أثبتت الأبحاث أن الاكتشاف المبكر لمرض التوحد يعد من العوامل الحاسمة في تحسين مهارات التواصل لدى الأطفال. لا توجد أدوية معترف بها لتحسين التوحد، لذا فإن الدعم والتوجيه المبكرين يكونان ضروريين.

أسباب التوحد: فهم الجذور

تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة باضطراب التوحد، منها:
شراب التوت الحلقة 95

1. تاريخ عائلي للإصابة بالتوحد.

2. تناول الأم أدوية أثناء فترة الحمل.

3. انخفاض وزن الطفل عند الولادة.

4. تعرض الأم لمواد كيميائية خلال الحمل.

5. إصابة الأم بأمراض فيروسية أثناء فترة الحمل.

أعراض التوحد: تعرف على العلامات

تتضمن الأعراض التي قد تظهر على الأطفال المصابين بالتوحد:

1. تأخر في تطوير مهارات اللغة والكلام.

2. صعوبات في التواصل غير اللفظي.

3. عدم القدرة على التعبير بالإشارات.

4. تكرار الحركات بشكل مستمر.

5. انزعاج من الأصوات المرتفعة والإضاءة الساطعة.

تظهر الدراسات الطبية أن العديد من الأطفال المصابين بالتوحد يواجهون تحديات مختلفة في مجالات التعلم والتواصل الاجتماعي وتطور اللغة. قد يحتاج هؤلاء الأطفال إلى تدخلات علاجية مكثفة لمساعدتهم على التغلب على هذه التحديات واكتساب المهارات الحياتية.

بينما يعاني البعض من أعراض شديدة، مما يمنعهم من تعلم التحدث أو التواصل بصريًا، يمكن للآخرين أن يعيشوا حياة طبيعية نسبيًا مع دعم أقل. يؤثر التوحد على القدرات المعرفية بشكل متفاوت، حيث يتمتع بعض الأطفال بذكاء استثنائي، بينما يعاني البعض الآخر من إعاقات ذهنية.

تابعوا موقع (هنا)، للحصول على تغطية شاملة لأحدث الأخبار، بما في ذلك أسعار الذهب واللحوم والدولار.