فوائد الثوم الصحية المدهشة

تُظهر الأبحاث الحديثة أن الثوم يُعتبر من الأعشاب الطبية التي تحمل في طياتها فوائد صحية لا تُحصى. فهو يُساعد في الحماية من نزلات البرد الشائعة، ويعمل على خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول. كما يُعتبر الثوم من الأدوية التقليدية التي استخدمها الناس لعلاج مجموعة متنوعة من الحالات الصحية، وقد ثبت فعاليته من خلال الأبحاث العلمية الحديثة.
حبيبتي من تكون 2 الحلقة 357
مركبات الثوم: مفتاح فوائدها الصحية
ينمو الثوم في العديد من البلدان حول العالم، ويُعتبر عنصرًا أساسيًا في الطهي بفضل رائحته القوية وطعمه اللذيذ. وقد استُخدم الثوم عبر العصور القديمة لخصائصه العلاجية، مما جعل له مكانة مميزة في الطب الشعبي. وفقًا لموقع "Healthline" الطبي، تُعزى معظم فوائد الثوم الصحية إلى مركبات الكبريت التي تتكون عند تقطيع أو سحق أو مضغ فصوص الثوم، وأهمها الأليسين.
مكونات الثوم الصحية
تحتوي فصوص الثوم على مجموعة من المركبات المفيدة، منها:
- ثنائي كبريتيد الأليل
- s-أليل سيستين
- الأليسين
تدخل هذه المركبات الجسم عبر الجهاز الهضمي وتنتشر فيه لتُمارس تأثيراتها البيولوجية القوية.
الثوم: غذاء مغذي قليل السعرات الحرارية
يحتوي فص الثوم الواحد (حوالي 3 جرامات) على 4.5 سعر حراري فقط، و0.2 جرام من البروتين، وجرام واحد من الكربوهيدرات. ويُعتبر الثوم مصدرًا جيدًا للعديد من العناصر الغذائية الأساسية، مثل:
- المنغنيز
- فيتامين ب6
- فيتامين سي
- السيلينيوم
- الألياف
كما يحتوي الثوم أيضًا على كميات ضئيلة من العديد من العناصر الغذائية الأخرى، مما يجعله إضافة مثالية للنظام الغذائي.
الوقاية من الأمراض: الثوم كحامي للجهاز المناعي
تشير الأبحاث إلى أن مستخلص الثوم القديم (AGE) قد يُعزز من قوة جهاز المناعة. حيث وُجد أن الأشخاص الذين تناولوا مكملات AGE خلال موسم البرد والإنفلونزا عانوا من أعراض أقل حدة وعدد أقل من أيام الغياب عن العمل أو المدرسة. بالإضافة إلى ذلك، قد تُساعد المركبات الموجودة في الثوم في منع الفيروسات من دخول الخلايا أو التكاثر داخلها.
تأثيرات الثوم على ضغط الدم
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تُعتبر أمراض القلب والأوعية الدموية من أبرز أسباب الوفاة حول العالم. ويُعد ارتفاع ضغط الدم من العوامل الرئيسية المُسببة لهذه الأمراض. أظهرت الدراسات أن مكملات الثوم تُساعد في خفض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه، مما يقلل من خطر الإصابة بأحداث قلبية بنسبة تتراوح بين 16 إلى 40٪.
تحسين مستويات الكوليسترول: الثوم في مواجهة الأمراض القلبية
تشير الدراسات إلى أن تناول الثوم يُمكن أن يُخفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والكوليسترول الكلي، مما يُساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. وقد أظهرت الأبحاث أن تناول مكملات الثوم لفترة تتجاوز الشهرين يُمكن أن يُقلل من LDL بنسبة تصل إلى 10٪.
مضادات الأكسدة في الثوم: حماية الدماغ من التدهور
تُعزز مضادات الأكسدة الموجودة في الثوم من آليات الحماية في الجسم ضد الضرر الناتج عن الجذور الحرة، مما يُساعد في تقليل خطر الإصابة بأمراض مثل الزهايمر. وتشير الأبحاث إلى أن الأليسين الموجود في الثوم قد يلعب دورًا في حماية الدماغ من التدهور المعرفي.
في الختام، يُعتبر الثوم من العناصر الغذائية الهامة التي تُساهم في تحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض. لذا، يُنصح بإدخاله ضمن نظامك الغذائي للاستفادة من فوائده الغنية.